الطبراني
21
التفسير الكبير ( تفسير القرآن العظيم )
فاجعلني أحبّ أهله وماله إليه ] « 1 » ، وقال صلى اللّه عليه وسلم : [ ارتبطوا الخيل وامسحوا بنواصيها ، وعليكم بكلّ كميت أغرّ محجّل أو أدهم أغرّ محجّل ] « 2 » . وعن أبي هريرة : [ كان رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم يكره الشّكال من الخيل ] « 3 » وهو أن يكون له ثلاث قوائم محجّلة وأخرى مطلقة ، أو يكون الثلاث مطلقة والرابعة محجّلة ، ولا يكون الشّكال إلّا في الرّجل دون اليد . وقال صلى اللّه عليه وسلم : [ الشّؤم في ثلاثة : المرأة والفرس والدّار ] « 4 » وقال صلى اللّه عليه وسلم : [ الخيل ثلاثة : فرس للرّحمن ؛ وفرس للإنسان ؛ وفرس للشّيطان ، فالّذي للرّحمن ما اتّخذ في سبيل اللّه وقوتل عليه أعداء اللّه ، وأمّا فرس الإنسان فما استبطن وتحمّل عليه « 5 » ، وأمّا فرس الشّيطان فما روهن عليه أو قومر عليه ] « 6 » . قوله تعالى : ( وَالْأَنْعامِ وَالْحَرْثِ ) الأنعام جمع النّعم ، وأشهر النّعم أكثر ما يستعمل في الإبل ، وقد يقع على سائر المواشي من البقر والغنم والإبل ، وقوله تعالى : ( وَالْحَرْثِ ) بمعنى الزّرع .
--> ( 1 ) أخرجه النسائي في السنن الصغرى : كتاب الخيل : باب دعوة الخيل : ج 6 ص 223 . والحاكم في المستدرك : كتاب الجهاد : باب من احتبس فرسا : الحديث ( 2502 ) ؛ وقال : « هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه » . ( 2 ) أخرجه الإمام أحمد في المسند : ج 5 ص 300 . والترمذي في الجامع : أبواب الجهاد : الحديث ( 1696 ) ؛ وقال : حسن صحيح غريب . ( 3 ) أخرجه الإمام أحمد في المسند : ج 2 ص 250 و 436 . ومسلم في الصحيح : كتاب الإمارة : باب ما يكره من صفات الخيل : الحديث ( 1875 ) . ( 4 ) أخرجه الإمام مالك في الموطأ : كتاب الاستئذان : باب ما تبقى من الشؤم : الحديث ( 22 ) . والإمام أحمد في المسند : ج 2 ص 115 و 126 . والبخاري في الصحيح : كتاب النكاح : باب ما تبقى من شؤم المرأة : الحديث ( 5093 ) . ( 5 ) في المخطوط : ( ما استطرق عليه ) ، والتصحيح من المعجم الكبير . ( 6 ) أخرجه الطبراني في المعجم الكبير : ج 4 ص 10 : الحديث ( 3707 ) عن خباب بن الأرت ، وفيه مسلمة بن علي ، وفي مجمع الزوائد : ج 5 ص 260 ؛ قال الهيثمي : « مسلمة بن علي ضعيف » . وأخرجه الإمام أحمد في المسند : ج 5 ص 381 عن رجل من الأنصار بلفظ قريب منه ، في ج 5 ص 260 ؛ قال الهيثمي : « رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح » ، وله شاهد أيضا من حديث ابن مسعود ، أخرجه الإمام أحمد في المسند ، والبيهقي في السنن الكبرى .